والسؤال ما هو حكم تربية اللحية؟وماذا لو تعارضت مع طاعة الوالدين أقدم ماذا طاعة الوالدين أم تربية اللحية؟ وما حكم الأخذ منها ؟وحكم تهذيبها من الشعر علي الخد وعلي الرقبة؟
أنا أسمي محمد وأسكن في دوله مصر وأبي يخاف علي من أن أربي اللحية لأننا هنا من يربي اللحية يوضع تحت الأنظار ويواجه متاعب كثيرة من جانب الشرطة والحكومة وفية زملاء لأبي واجهوا متاعب كثيرة من سجن في المعتقل والأخذ في منتصف الليل وخرجوا بعد فترة وهم بدون لحية لذلك أبي يخاف علي ولا يريد مني تربيتها وأنا أريد أن أربيها فماذا أفعل ؟ وكل أقاربي معهم ضدي وأنا لا أريد أن أخسر رضى الوالدين الذي طالما حافظت عليه ولكنهم لا يريدوا تغيير رأيهم فأرجو الرد علي ؟
---------------
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لدينا قواعد شرعية وضعها من لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام .
الأولى : لا طاعة في معصية الله ، إنما الطاعة في المعروف . رواه البخاري ومسلم .
الثانية : التمس رضاء الله بسخط الناس ، كفاه الله مؤنة الناس ، ومن التمس رضاء الناس ، بسخط الله ، وَكَلَه الله إلى الناس . رواه الترمذي .
وفي رواية :
من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس عنه ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس . رواه ابن حبان وغيره .
فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
ولو أدى ذلك إلى الابتلاء ، فلا يجوز للمسلم أن يتخلى عن شعائر دينه لأجل احتمال وقوع الابتلاء أو الفتنة .
ثم أين نحن من قوله تعالى : ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ) ؟
لقد ابتُلي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أيما ابتلاء ، ومع ذلك لم يأمرهم عليه الصلاة والسلام بالتخلي عن شعائر دينهم .