أرجوا من فضيلتكم الإجابة على السؤال التالي وهو
مالفرق بين الصغائر و الكبائر فرقا تفصيليا؟
وجزيتم خيرا
------------------
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الكبائر : ما تُوعّد عليها بلعنة أو عذاب في الدنيا أو في الأخرة أو ورد فيها الوعيد في عذاب القبر أو ترتب على فعلها إقامة الحد على مرتكبها .
وقد تكون بعض الكبائر أكبر من بعض .
قيل لابن عباس رضي الله عنهما : الكبائر سبع . فقال : هن أكثر من سبع وسبع ، وفي رواية عنه قال : هي إلى السبعين أقرب .
وأما الصغائر فهي ما دون ذلك .
قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب على بن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تتمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه . رواه البخاري ومسلم .
ويُروى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : لا كبيرة مع استغفار ، ولا صغيرة مع إصرار .
فقد تتحوّل الصغيرة إلى كبيرة :
إما بأن يكون الشخص يُقتدى به ، فيُجرئ غيره عليها .
وإما باستصغار تلك المعصية .
قال بلال بن سعد : لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن انظر إلى من عصيت .
وأما مسألة تكفير الكبائر ففيها تفصيل ، إن أردته فاطلبه .
وفقك الله .
والله أعلم .
================
فضيله الشيخ:
بارك الله فى علمك وجعل نصحك لى فى ميزان حسناتك يوم
القيامه واسأل الله عز وجل ان يجعلك من اهل الجنه انه
سميع مجيب
اخى الفاضل:
بقى لى سؤال واحد هل كل ما كان جافا هو طاهر تماما ؟
اننى بعد ان عدت الى الله والى الصلاة وصلح حالى مع الله
لا اريد ان اعود او ان اذكر هذة الاوقات الصعبه والتى لو
توفانى الله فيها لخسرت الدنيا والاخرة.
ايضا اننى متزوج وكنت اعاشر زوجتى مع انقطاعى عن الصلاة
فهل هذا يلزمنى شرعا باشياء ام ان الامر فوق طاقتى ؟
افيدونى مأجورين وبارك الله فيكم ونفع المسلمين بعلمكم