مع الشكر الجزيل......
--------------------
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأعانك الله
1 - اطرحي الشك ، وابني على اليقين
بمعنى إذا شككت سجدت سجدة أو سجدتين ، فالأصل أنك سجدت واحدة ، وهذا يقين ، فاسجدي الثانية ترغيما للشيطان ، أي أنك تجعلين أنف الشيطان في الرغام ، وهو التراب والطين ، إذلالاً له أنك لم تلتفتي إليه ، ولم تُطاوعيه .
قال عليه الصلاة والسلام : إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا ، فليطرح الشك ، ولْيَبْنِ على ما استيقن ، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم ، فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته ، وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان . رواه مسلم .
وإذا احضرت قلبك في الركعة الأخيرة ، فإنك ستعلمين هل سجدت سجدتين أو واحدة .
أما إذا لم تستطعي فاطرحي الشك ، وأرغمي الشيطان .
ولا تُعيدي الصلاة بسبب الشك ، والشك يُطرح ويُبنى على اليقين .
وقد شكا عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه ما يجد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذاك شيطان يقال له خنزب ، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه ، واتفل على يسارك ثلاثا . قال : ففعلت ذلك ، فأذهبه الله عني . رواه مسلم .
2 - وأما الصلاة الإبراهيمية فالصحيح أنها لا تُقال في التشهد الأول ، وإنما تكون في التشهد الأخير .
على أنه سُنة عند الجمهور ، ولذا قال ابن عبد البر رحمه الله :
لا أعلم أحداً أوجب الصلاة على النبي - عليه الصلاة والسلام - فرضا في التشهد الآخر إلا الشافعي .
3 - وقت صلاة المغرب من غياب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقت الظهر ما لم يحضر العصر ، ووقت العصر ما لم تصفرّ الشمس ، ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق ، ووقت العشاء إلى نصف الليل ، ووقت الفجر ما لم تطلع الشمس . رواه مسلم .