1- سؤالى يتلخص فى اننى قد أفطرت فى رمضان الماضى الشهر بأكمله و ذلك لأننى قد كنت مازلت تحت تأثير الولادة التى تمت بعملية قيصرية ، و قد قمت بصيام أسبوع منه تعويضا قبل رمضان الحالى ولم أستطيع التكملة لأننى كنت فى بلدة أوربية و يصعب ذلك .
فسؤالى الآن كيف أقوم بتعويض تلك الأيام و هل لها كفارة ؟ أفيدونى من فضلكم أفادكم الله
2- السلام على من اتبع الهدى
سؤالي يا فضلاء هو :
هل يجوز في التشهد أثناء الصلاة أن نقول :
اللهم صل على سيدنا محمد ( عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام) أم يمكن الاكتفاء بقول : اللهم صل على محمد ؟
و هل يجوز أن تعشق المرأة سيدنا محمد ؟
و لكم و لي التوفيق بإذن واحد احد .
----------
وفقك الله
1 - لا يجوز تأخير قضاء رمضان إلى رمضان الآخر إلا بعذر
ومن أخّرته لعذر فإنه ليس عليها إلا القضاء
وإن كان من غير عُذر فعليها القضاء والتوبة من تأخير القضاء .
وليس عليها كفارة على الصحيح من أقوال أهل العلم .
2 – أولاً :
هذه التحية ( سلام على من اتبع الهدى ) لا تُقال إلا في مخاطبة غير المسلمين ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعملها مع غير المسلمين في مكاتباته ، فقد كتب عليه الصلاة والسلام لهرقل فقال : من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى . رواه البخاري ومسلم .
وردت عدة صيغ في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، في الصلاة الإبراهيمية التي تُقال في التشهد الأخير من الصلوات .
وليس في شيء منها لفظ السيادة ، أي ( سيدنا ) وإن كان عليه الصلاة والسلام هو سيد ولد آدم ، لكننا في الصلاة مُتعبّدون بما ورد عنه عليه الصلاة والسلام ، ومثله في الأذكار .
فلا يُقال : ( اللهم صل على سيدنا محمد )
وإنما يُقال واحدة من هذه الصيغ :