تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

احييت ان اشتري منزلا ودلني عليه السمسار ( صاحب مكتب عقار) ولكن وجدته طلب لدلالته مبلغا كبيرا عن ذاك الذي طلبه صاحب المنزل.....فهل لي ان اعقد الصفقة مع المالك مباشرة.؟ واتجاوز صاحب المكتب العقاري ام ان الشرع حدد نسبة معينة للدلال ؟ ام اطلب من المالك ان يقطع عقد الدلالة مع ذلك الدلال ثم اعقد الصفقة...؟ افيدوني جزاكم الله خيرا

هل لاهل مكة المكرمة خصوصية عند الله عز وجل لانهم جاوروا بيته العتيق وان معاملة الجوار لها توصية و حظوة...؟حث عليها الاسلام

----------------

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ليس للدلال إلا ما تعارف عليه الناس

فإذا تعارف الناس على أخذ نسبة ( 2.5 ) % فليس له أن يأخذ أكثر إلا برضا البائع والمشتري

إذ المعروف عُرفاً كالمشروط شرطا ، وقد بينت هذا هنا

http://205.214.80.145/vb/showthread.php?s=&threadid=9682

وفي مثل هذه الحالة فإنك تُخبر البائع بالوضع القائم ، وأن هذا قد يضر بالبائع نفسه ويصرف عنه من له رغبة في الشراء ، فإن تمّ البيع بينك وبين المالك فلصاحب المكتب أجرة مثله

أي تُعطيه ما يتعارف على أخذه أهل كاتب العقار .

---------

ولأهل مكة خصائص ليست لغيرهم ، منها :

1 – الأمن . قال سبحانه وتعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ )

2 – تمام العيش . قال تعالى ( أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِن لَّدُنَّا )

3 – سقوط العمرة عن أهل مكة

4 – سقوط دم هدي التمتع عن أهل مكة

قال سبحانه : ( فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ )

فتاوى بريدية · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ١٢٠