والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .
ثم كتبت الأخت تستوضح أكثر :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم، وبارك في علمكم.
المعذرة، لكن أود من فضلكم الاستيضاح أكثر:
1- بخصوص المسألة الأولى: هل يعني ذلك أن النفاس يمكن أن يكون أقل من 40 يوماً ودم الحيض يمكن أن يأتي خلال فترة أخر الأربعين يوماً ؟
وإذا كان كذلك، فكيف تميز المرأة بين النفاس والحيض ؟ مثلاً في حالة الأخت السائلة، هل لأن الدم قل كثيراً ثم رجع بعد ذلك ، هل هذه علامة إلى أن ما عاد بكثرة هو حيض وليس نفاس ؟
2- بخصوص السؤال الثاني، إذا لا يمكن التعرف على صديقات الفتاة ولا أهلها، ولم يُر شيء واضح منها في أعياد الرافضة، هل نأخذ بالقول على أنها سنية، أم نحتاط منها بسبب ما قالته زميلتها فيها بناء على قول والدة هذه الزميلة؟
جزاكم الله خيراً، وبارك في علمكم.
----------------
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
1 – نعم . يُمكن أن يكون النفاس أقل من أربعين يوماً ، إذا طهُرت المرأة قبل تمام الأربعين ، ولو بعد عشرة أيام .
فإذا عاودها الدم خلال فترة النفاس ( الأربعين ) فإن كان دماً أسوداً فهو دم نُفاس ، وإن لم يكن كذلك فهو دم فساد ، ولا يضرّها .
وإن كان الدم بعد الأربعين وكان له صفات دم الحيض المتقدّمة ، فهو دم حيض ، خاصة إذا وافق أيام حيضتها المعتادة ، وإن لم يوافق أيام حيضتها وعرفت أنه دم حيض فهو دم حيض .
لأن من النساء من تضطرب لديها مواعيد العادة الشهرية خاصة مع تناول بعض الأدوية ونحو ذلك .
2 – الأصل براءة الذمة ، وطالما أنه لا يُعرف عنها شيء من ذلك ، ولا أنها تحضر أعياد ومواسم الرافضة ، فتُعامل على حسب ما ظهر لنا منها ، ونكل باطنها إلى الله ، وهي لا بُد أن تتبيّن وتنكشف إذا لم تكن كذلك .
قال عثمان رضي الله عنه : ما أسر عبد سريرة إلا أظهرها الله على فلتات لسانه .