وسمي قرأنا لجمعه ما تحتاج إليه الأمه في سعادتها وصلاحها عاجلاَ وآجلا من عقائد وعبادات وأخلاق ونظم المعاملات قال تعالي : ()ِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْء) وقال : () وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْء) ولما فيه من الجمع بين السور والآيات .
وعلي هذا لا تسمي الأحاديث النبوية قرآنا لأن ألفاظها من تالرسول وإن كان معناها وحياَ . ولا تسمي الحديث القدسي قرآناَ لأنه ليس مما يتعبد بتلاوته ولا هو آية تحدي بها الرسول أمته .
فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٢٧٧