تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأضاف : أن فضيلة كان زميلاً لوالدى - يرحمه الله - الذي كان كثيراً الثناء.

ويقول الشيخ محمد السبيل - الرئيس العام لشؤون الحرمين :-

والفقيد الراحل ليس خسارة على المملكة فحسب ، إنما لكل الأمة الإسلامية. وها هو يرحل عنا بعد سنوات طويلة قضاها في نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ، والأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر .. وقد تعلمك على يده العديد من طلبة العلم ، وكان حليماً وقوراً مجلسه من طلبة العلم "

ويقول الشيخ بن عبد الرحمن الأطرم :

" صفات الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - صفات العلماء الأفذاذ الذين مضوا وسجل التاريخلهم ما يبقي من المحاسن إلي يوم القيامة والذين شملهم قول الرسول (() : ( لا تزال طائفة من أمتى على الحق منصورة " لأنهم وروثة الأنبياء والأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ، وإنما ورثوا العلم ، تعليماً وتدوريناً.

والشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - جمع العلم والعقل فيا سعادة من جمع العلم والعقل ، إذ لا يستغنى بأحدهما عن الأخر ، فالعقل يزن به ما يقول ويفعل ، ويتأمل في العواقب ، والعلم الشرعي يعرف به أحكام الشرع في التصرفات والأقوال والأفعال. والشيخ عبد الرزاق نفع الله به في جميع مستويات الدراسة النظامية منذ أن بدأت النهضة العلمية النظامية في المملكة العربية السعودية مع أنه شارك في حلق التدريس في مسجد سماحة الشيخ محمد ابن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - أول ما قدم إلي الرياض في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف ، وعند الملك عبد العزيز غفر الله له وأصلح عقبه ".

الفصل الرابع

شهادة العلماء له بسعة

علمه وتبحره في جميع الفنون

يقول الشيخ محمد لطفى الصباغ

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٢٧