تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإلى جانب ما كلف به من أعمال ، وحمله من أعباء ومسئوليات كان ينتهز الفرصة لوعظ الناس ، وإرشادهم في المساجد ، ويغشى النوادي لإلقاء المحاضرات ، ويحرص على قراءة الكتب النافعة مع إخوانه ، ويستجيب لمن رغب إليه من طلبة العلم في دراسة بعض الكتب عليه ، فيحقق لهم أمنيتهم بصدر رحب ورغبة صادقة ، ولم يحرم نفسه من نفع الناس بالتأليف مع قلة فراغه ، فألف جملة من الكتب والرسائل في مناسبات وظروف تدعو إلى ذلك .

منها : الفوائد الجلية في المباحث الفرضية ، ونقد القومية العربية ، وتوضيح المناسك ، ورسالة في نكاح الشغار ، و رسالة في التبرج والحجاب ، والجواب المفيد في حكم التصوير ، ومقال نشر في الصحف تحت عنوان (ما هكذا تعظم الآثار) وهى الرسالة التي طبعت ضمن رسائل وكتب الجامع الفريد .

ويغلب على مؤلفاته وضوح المعنى ، وسهولة العبارة ، وحسن الاختيار ، مع قوة الحجة والاستدلال وغير ذلك مما يدل على : النصح ، وصفاء النفس ، وسعة الأفق والاطلاع ، وحدة الذكاء ، وسيلان الذهن .

وبالجملة فالشيخ قد وهب نفسه للعلم والمتعلمين وبذل جهده في تحقيق المصالح لمن قصده ممن عرفه أو عرف به مع رحابة صدر وسماحة خاطر ، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .

وأرجو أن أكون صادقًا فيما ذكرت من الحديث عنه ، وألا يكون ذلك فتنة لي ولا له ، وأن يزيده الله به رغبة في الخير ، وقوة في الإقدام عليه ، إنه مجيب الدعاء ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

س7: سئل الشيخ : هل يصلى تحية المسجد فإذا دخل أثناء آذان الجمعة ؟

فقال الشيخ - رحمه الله - " نعم إذا دخل المسلم أثناء آذان الجمعة يصلى تحية المسجد ولا ينتظر حتى يفرغ المؤذن ".

س8: سئل الشيخ : عن إتمام المسافر بالمقيم ؟

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٢٥٦