تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأجابوا عن حديث سليك -أيضًا- بأن النبي صلي الله عليه وسلم سكت حتى فرغ سليك في صلاته ، فقد جمع سليك بين التحية والإنصات ، فلم يبق في حديثه حجة لمن أجاز التحية وقتئذ .

ورد بأن حديث سكوت النبي صلي الله عليه وسلم حتى يفرغ سليك : ضعيف ، فإن الدارقطني الذي أخرجه من حديث أنس بن مالك وقد ضعفه ، وقال الصواب أنه من رواية سليمان التيمي مرسلاً أو معضلاً فلا صحة فيه ، على أنه لو ثبت لكان مخالفًا لقاعدتهم ، فإن العمل بعد الشروع فيه لا يجوز قطعه عندهم ، لا سيما إذا كان واجبًا فعلى كلا الأمرين لا حجة لهم فيه ، وقد تعللوا بأجوبة أخرى يأباها النظر فلا داعي إلى سردها .

وبالجملة فلكل منزع ، وقد عرفت وجه الصواب في ذلك ، وهو ضرورة صلاة تحية المسجد للداخل والإمام يخطب للأحاديث الصحيحة الصريحة الثابتة في ذلك مع ضعف جميع الأحاديث التي تمسك بها المانعون ، ولا نرى ما يحملنا على ترك الصحيح الثابت ، والتحول عنه إلى الضعيف الواهي اللهم إلا العصبية الممقوتة والتقليد الأعمى ، هدانا الله إلى سواء السبيل .

كتاباته عن العلماء المعاصرين

تعريفه بالشيخ عبد العزيز بن باز

هو فضيلة الشيخ (عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز)

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٢٥٤