3. مصحف عثمان رضي الله عنه هو أحد الأحرف السبعة ، وهو موافق للعرضة الأخيرة ، وقال طوائف من القراء والفقهاء ، وعلماء الكلام إن مصحف عمان مشتمل على الأحرف السبعة ، إذا لا يجوز أن تهمل الأمة نقل شيء من هذه الأحرف ، وحيث اتفقوا في خلافة عثمان على نقل هذا المصحف دون سواه دل ذلك علي أنه مشتمل على الحرف السبعة ، وأيضاً لو كانت خارجة عن رسم المصحف لنهى عن القراءة بها ، لكن لم بنه عن القراءة بأي حرف منها ، فكان داخلاً في رسم المصحف ، وأجيب عن ذلك بما ذكره ابن جرير في مقدمة تفسيره من أنه ليس من الواجب نقل كل حرف من الأحرف السبعة ، بل يكفي حفظ القرآن في حرف منها ، وقد اختير الحرف الموافق للعرضة الأخيرة ، ولم تكن القراءة بالأحرف السبعة واجبة على كل واحد من الأمة ، ولا علي كل الأمة بحيث لا يفوتها في جملتها حرف منها ، فإن القراءات نزلت رخصة لهم ، وتسهيلاً عليهم ، فلما سهلت عليهم القراءة بحرف واحد اتفقوا على حرف منها دفعاً لخطر الفرقة.
4. ترتيب السور لم يكن واجباً عليهم منصوصاً ، بل كان باجتهاد الصحابة ، بخلاف ترتيب الآيات في السور ، فإنه توقيفي.
5. أمثلة للقراءات :
أ ) (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى))
ب ) ( إن كانت إلا رقبة واحدة فصيام ثلاثة أيام متتابعات ).
وهما عن ابن مسعود رضي الله عنه.
6. الخلاف في القراءة بما خرج عن رسم المصحف العثمانى :
روى عن كل من مالك وأحمد رويتان :
جواز القراءة بها في الصلاة وغيرها ، لأن الصحابة والتابعين كانوا يقرءون بها في الصلاة.