تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفى قراءة الكثير من لاصحابة له بعد جمعه علىالنحو الذي جمعه علبه زيد ومن اعانه تقرير لجمع والاجماع على صحته ومن قرأ بقراءة اخرى فانما اختار لنفسه حرفت من الحروف السبعه التى بها نزل القرآن من غير ان ينكر على مبدأ الجمع او ما جمع .

5- جمع عثمان القرآن وكتابه المصاحف وإرسالها الى الامصار

ثبت ان القرآت انزل على سبعة احرف بدليل ما روي ابن عباس رضى الله عنهما ان النبي صلى عله وسلم قال : : " اقرأنى جبريل القرآن على حرف فراجعه فلم أزل استزه ويزيدني حتى الىسبعة احرف " رواه البخاري واذن صلى الله عليه وسلم لكل من اصحابه ان يقرأ بما اخذ عنه من تلك الاحرف تيسيرا لهم وتخفيفا عنهم ولم يكن بينهم من الاختلاف ما يدعوا الى المنع من ذلك لقتله واجتماع الصحابة وقلة عددهم بالنسبة لم بعدهم ولوجود الرسول صلى الله عليه وسلم بين اظهرهم ورجوعهم اليه فما اختلفوا فيه ولم تدع فى عهد ابى بكر وعمر ايضا لاكثر من جمع القرآن من غير ترتيب السور ولا الى الزام الناس ان يقرأوا بحرف واحد من السبعة ولما انتهت الخلافة الى عثمان رضى الله عنه وكثر المسلمون وانتشروا فىا لبلاد وكانت موقعه ارمينية واذربيجان ظهر لحذيفة بن اليمان كثرة اختلافهم فى القراءة ففزع من ذلك وارسل الى عثمان رضى الله عنه يشير عله ان يحفظ كتاب الله بما يراه قبل ان يختلف المسلمون فيه كما اختلف اليهود والنصارى فى كتابهم فقام رضى الله عنه بذلك خير مقام على النحو المذكور فيما رواه البخاري من حديث " ان حذيفة رضى الله عنه قدم على عثمان وكان يغازى اهل الشام فى فتح ارمينية واذربيجان مع اهل العراق فافزع حذيفة اختلافهم فى القرآن فقال حذيفة لعثمان : يا امير المؤمنين ادرك هذه الامة قبل ان يختلفوا فى الكتاب كاختلاف اليهود والنصارى فارسل عثمان الى حفصة ان ارسلى الينا بالصحف ننسخها فى المصاحف ثم نردها اليك فارسلت بها حفصه الى عثمان فامر زيد بن ثابت ، وعبد الله ابن

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ١٩٦