كلف الله سبحانه النبى صلى الله عليه وسلم باداء ما حمله من الآيات والوحى فبلغ رسالة ربه امتثالا لقوله تعالى : ()يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ )وقد نصح للامة وبين لها غاية البيان فكان يعلم اصحابه ما نزل عليه من القرآن تلاوة له وحفظا ودراسة لمعانيه وكان ياخذهم بالعمل بما فيه وبذلك جمع الله لهم بين حفظ أصل الدين وفهم نصوصه وسلامة العقيدة وحسن السيرة كما قال ابو عبد الرحمن السلمى حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما انهم كانوا اذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لا يتجاوزونها حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل قال فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا .
فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ١٩٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ١٩٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي