تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤمناتِ، كما قال تعالى: (لا هنَّ حِلٌّ لهم ولا هم يَحِلُّون لهنَّ) ثم قال تعالى: (ولعبدٌ مؤمنٌ خيرٌ من مشركٍ ولو أعجبكم) أي ولَرَجل مؤمن ولو كان عبدًا حبشيًّا خير من مشرك وإن كان رئيسًا سَرِيًّا (أولئك يَدْعُون إلى النار) أي معاشرتهم ومخالطتهم تبعث على حب الدنيا واقتنائها وإيثارها على الدار الآخرة، وعاقبة ذلك وخيمة (والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه) أي بشرعه وما أمَرَ به وما نهَى عنه (ويبيّن آياته للناس لعلهم يتذكّرون).

فتاوى النساء للشيخ الشعراوي · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى النساء للشيخ الشعراويص ١٢٩