تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والضفادع وكانت الضفادع تسقط في أطعمتهم وأوانيهم حتى إن أحدهم إذا فتح فمه ليشرب سقطت فيه ضفدعة . ثم سلط عليهم أيضاً الدم فكان الدم قد مزج بماؤهم كله فلا يستقون شيئاً إلا وجدوه دماً ويقول المولى عز وجل في كتابه العزيز :

" فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوماً مجرمين " ( الأعراف : 133 )

فلما رأى فرعون وقومه ما حل بهم قالوا لموسى عليه السلام :

" ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى أدع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل " . (الأعراف : 134 )

فدعا موسى عليه السلام ربه فكشف عنهم ما بهم فلما لم يفوا له بشيء قالوا أرسل الله عليهم الجراد فأكل كل الشجر حتى أنه كان يأكل مسامير الأبواب من الحديد حتى تقع دورهم ومساكنهم فقالوا مثل ما قالوا قد قاربه ثانية فكشف عنهم فلما لم يفوا بشيء مما قالوا أرسل الله عليهم القمل .

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافة · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافةص ٥٢