تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يقف هذا المؤمن عند هذا القول بل ذكرهم أيضاً بيوسف عليه السلام فقال الله تعالى في كتابه : " وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب* مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلماً للعباد* ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد* يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد * ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فمازلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله بعده رسولاً لذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتاً عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار "

فبدلاً من أن يعدل فرعون عما هو فيه من الكبر والعناد ذاد ته هذه الكلمات شراسة وضراوة وقال :

" وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحاً لعلى أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى رب موسى وإن لأظنه كاذباً وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب " . (غافر 36 – 38 )

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافة · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافةص ٥٠