تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وآخر عمل عملاً ولم يكن على سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا على هديه وطريقته. فيتحسّر!

- وآخر عمل أعمالاً كثيرة من الخير ولكنه آذى الناس بلسانه ويده فأخذوا حسناته وطرحوا عليه سيئاتهم. فطرح في النار: فيتحسّر!

- وآخر قدّم للناس إحساناً ولكنه آذاهم ومنّ عليهم بما قدم لهم، فبطل عمله، لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى). فلاشك أنه سيتحسّر.

2) سنتحسر على كل مجلس أو ممشى أو مضطجع لم نذكر الله فيه ولم نصلي على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - فيه:

للحديث الذي أورده الترمذي، يقول فيه المصطفى محمد - صلى الله عليه وسلم -: (ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه ولم يصلّوا على النبي فيه إلا كان عليهم ترة (أي: حسرة) يوم القيامة فإن شاء الله عفا عنهم وإن شاء

فرحة وحسرة · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرحة وحسرةص ٢٦