تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتدينين وأهزأ من المتحجبات، في قوله: (وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ). وتراه يتمنى العودة إلى الدنيا، ليكون من المحسنين لا من المسلمين ولا من المؤمنين ولكن في أعلى درجات الدين الإحسان، ولكن عودته إلى الدنيا مستحيلة فتصور أخي مدى حسرته. ويواصل هذا تحسراته فيقول: (أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ). يقول لو أنّ لي عودة إلى الدنيا فلن أكون مجرد مسلماً من المسلمين ولا مؤمناً من المؤمنين ولكن سأكون محسناً من المحسنين أعلى درجات الدين أن أعبد الله كأني أراه ...

الحسرة أخي في هذا اليوم تتفرع وكذلك الفرحة

1) فرحة وحسرة مثلاً في الأعمال:

- إنسان عمل عملاً فلم يتقنه. فيتحسّر!

- وآخر عمل عملاً فلم يخلص فيه لله. فيتحسّر!

فرحة وحسرة · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرحة وحسرةص ٢٥