تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويضغط عليه القبر حتى تختلف أضلاعه، فإذا سألته الملائكة فأجاب على كل سؤال: ها .. ها .. لا أدري. فتقول الملائكة لا دريت ولا تليت والرب غاضب عليك فيضربونه بمطرقة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها كل الخلائق .. إلا الإنس والجن.

فما أعظم حسرته وتعاسته .. نعوذ بالله من هذا المصير ..

فرحة .. وحسرة

فإذا بُعث الناس من قبورهم وقعت زلزلة عظيمة شديدة. قال تعالى: (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا) [الزلزلة 1/ 2]. وقال تعالى: (إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) [الحج 1]. فيخرج المؤمن من هذه الزلزلة هادئ النفس مطمئن فرحان قائلاً: (الحمد لله الذي أذهب عن الحزن).

فرحة وحسرة · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرحة وحسرةص ١٨