ياويلها أين تذهبون بها؟ يا ويلها أين تذهبون بها؟؟؟
فإذا وضع الإنسان في قبره .. فرحة وحسرة!! فإذا كان مؤمناً صالحاً جاءه عمله الصالح في مظهر حسن ورائحة حسنة، وقبل أن يأتي منكر ونكير فيقول له: أبشر بالذي يسرك!! فيسأله من أنت فيقول له: أنا عملك الصالح.
فكيف تكون فرحته؟؟؟
فإذا وفق بالإجابة على أسئلة الملكين قال الله: صدق عبدي افتحوا له باباً من الجنة وافرشوا له من الجنة، وتخف الضغطة ويتسع القبر سبعين ذراعاً أو مدّ البصر ويُنور له فيه ويصبح القبر روضة من رياض الجنة. فتصور فرحة هذا الإنسان وسعادته.
وبالمقابل الآخر الشقي التعس، يأتي عمله السيئ في صورة خبيثة موحشة وينذره بالمستقبل الصعب الذي ينتظره، ويقول له أنا عملك السيئ، أبشر بالذي يسؤك
فرحة وحسرة · الصفحة ١٧