فعليك أن تتصور كيف تكون الفرحة وكيف تكون الحسرة أخي!!!
ففي هذا العمر القصير جداً يحدد المصير بالنسبة للمستقبل اللانهائي، وليس في عمر الدنيا كله يحدد مصير المستقبل، بل في سنين معدودة منه، وقد تكون أياماً، وقد تكون ساعة واحدة أو أقل، يتوب الإنسان فيها ويندم على ذنوبه ويتضرع إلى ربه، ويتخلص من مظالمه فينال رضاء الله تعالى عند موته ويطمئن على مستقبله.
فيالها من فرحة غامرة وسعادة في متناول الجميع، ومن مستقبل لانهائي يحدد الإنسان مصيره فيه في دقائق، وصدق الله العظيم القائل: (سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12) ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَى (13)) ... [الأعلى 10/ 13]. لذلك كله ولغيره مما لم أذكره