تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو إتباعاً للضالين والمغضوب عليهم بدون نظر أو بحث، أو تشبعاً بهواه واستسلاماً لشياطين الإنس والجن، وهو في كل ذلك رافض لكتاب الله وحكمته.

فإذا جاء الموت كشفت له الحقيقة، ورأى عكس ما قدر، وفوجئ بأن جميع مقاييسه كانت مغلوطة وجميع حقائقه كانت باطلاً وزيفاً وفي هؤلاء وأمثالهم يقول تعالى: (قل هل نُنَبِئكم بالأخسرين أعمالاً * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً) الكهف 103/ 104.

6. وأخيراً وليس آخراً أقول: إن ساعة الموت فاصلة بين عمر مهما طال في عصرنا فلن يزيد عن مائة وخمسين سنة، وهو يعتبر صغيراً إذا قيس بآلاف السنين في القبر وخمسين ألف سنة في الموقف، ثم إلى ما لانهاية في نعيم لا يوصف أو في شقاء لا يتصور.

فرحة وحسرة · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرحة وحسرةص ١٤