تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 - ما استدللتم به من الآثار مردود بأنه قد ثبت أيضاً عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبفعل أبي بكر وعمر ولو لم يثبت الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه لوجب القول به لقوله - صلى الله عليه وسلم - : (( اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر ))(1) .

وقوله - صلى الله عليه وسلم - : (( إن يطع الناس أبا بكر وعمر فقد رشدوا ))(2) .

وقوله - صلى الله عليه وسلم - : (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ))(3) .

ولا يجوز أن يجهل مثل هؤلاء فرض مسح الرأس وهو مذكور في كتاب الله فلولا بيان النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم ذلك وإجازته ما تركوا ظاهر الكتاب والسنة(4) .

(1) رواه الترمذي ، وابن ماجه ، وقال الترمذي هذا حديث حسن .

انظر : سنن الترمذي ، أبواب المناقب ، باب 52 ، 5/271 ، سنن ابن ماجه ، المقدمة ، باب فضائل أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - 1/37 .

(2) رواه أحمد ومسلم .

انظر : مسند أحمد 5/298 ، صحيح مسلم ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها 1/473 .

(3) رواه أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح .

انظر : مسند أحمد 4/126 ، سنن أبي داود ، كتاب السنة ، باب لزوم السنة 4/149 ، سنن الترمذي ، أبواب العلم ، باب الأخذ بالسنة واجتناب البدعة 4/149 .

(4) الأوسط 1/469 .

فقه أم سلمة في الطهارة · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فقه أم سلمة في الطهارةص ١٩