تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينبغي أن ننبه في خاتمة هذا الباب على أن الزكاة إنما هي جزء من نظام الإسلام المتكامل، الذي شرعه الله ليهدى به الناس ويصلح الحياة، ولن تستطيع الزكاة وحدها حل مشكلات المجتمع -التي تحدثنا عنها أو عن بعضها- في مجتمع يعطل الإسلام وشرائعه في سائر شئون الحياة الأخرى، ولا يلتزم في سلوكه أخلاق الإسلام، وآداب الإسلام.

والإسلام شريعة شاملة مترابطة، لا يجوز أخذ بعضها وإهمال بعضها، كما لا يجوز استيراد نظام آخر غير إسلامي، وترقيعه بقطع أو أجزاء من نظام الإسلام كالزكاة، فإن هذا الترقيع لا يجدي.

إن الله عاب على اليهود مثل هذا الصنيع حين خاطبهم بقوله: (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعضٍ)؟! (البقرة: 85).

وحذر رسوله -وكل حاكم بعده- من ترك بعض ما أنزله سبحانه، فقال: (وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك) (المائدة: 49).

إن العلاج الفذ هو الأخذ بالإسلام، كل الإسلام (انظر: كتابنا "مشكلة الفقر" فصل "شرط لا بد منه").

الباب السابع

زكاة الفطر

فهرس

مقدار الواجب ومم يكون؟

وقت الوجوب والإخراج

لمن تُصرف زكاة الفطر؟

المحتويات

معنى زكاة الفطر وحكمها وحكمتها

على من تجب زكاة الفطر وعمن تجب؟

يحتوى هذا الباب على خمسة فصول:

الأول: في معنى زكاة الفطر وبيان حكمها وحكمة مشروعيتها.

الثاني: على من تجب؟ وعمن تجب؟

الثالث: في مقدار الواجب، ومن أي شيء يكون؟ وحكم دفع القيمة.

الرابع: وقت الوجوب والإخراج.

الخامس: لمن تصرف زكاة الفطر؟

الفصل الأول

معنى زكاة الفطر وحكمها وحكمتها

فهرس

حكمة مشروعيتها

معنى زكاة الفطر

وجوب زكاة الفطر

معنى زكاة الفطر

فقه الزكاة يوسف القرضاوي · الصفحة ٨٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فقه الزكاة يوسف القرضاويص ٨٤٩