2 (5) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة ، ح (459) ، ومسلم في كتاب البر والصلة ، ح (4684) ، والإمام أحمد في مسنده ، ح (944) .
3 (6) القدرية الاعتقادية تمثلها فرقتان ؛ فهناك القدرية المغالون في إثبات القدر ، القائلون بأن الإنسان مجبر على أفعاله (مسيَّر) وهم أتباع الجهم بن صفوان ، ويعرفون أيضاً بالجبرية ، وهناك القدرية النافون للقدر ، القائلون بأن الإنسان يستقل بعمله في الإرادة والقدرة ، وهذه القدرية هي التي دعا إليها معبد الجهني و غيلان الدمشقي
4 . تفسير الطبري للآية : 103 من سورة آل عمران ، والنقل من طبعة دار الحديث بالقاهرة (3/21) .
5 تفسير التحرير والتنوير ، للطاهر بن عاشور ، (3/30 ، 31) .
6 (9) تفسير إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم ، للعلامة أبي السعود (1/526) .
7 (10) من أحسن ما ألف في ذلك كتاب الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي ، للدكتور صلاح الصاوي .
8 في ظلال القرآن ، لسيد قطب (1/ 436) .
9 (12) أخرجه البخاري في الاعتصام ، ح (6775) .
10 أخرجه الإمام أحمد في مسنده ، ح (17793) ، وقال الألباني قوي بطرقه وحسن بشواهده ، انظر : السلسة الصحيحة ، (998 ، 1728) .
11 أخرجه البخاري في كتاب الأدب ، ح (5605) ، ومسلم في البر والصلة ، ح (4650) .
12 أخرجه البخاري في كتاب الأدب ، ح (5605) ، ومسلم في البر والصلة ، ح (4641) .
13 (16) أخرجه الترمذي في البر والصلة ، ح (1860) ، وأحمد في مسنده ، ح (14288) وقال الألباني صحيح (السلسلة الصحيحة/2947) .
14(17) أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، ح (4525) ، ومسلم في البر والصلة ، ح (4682) .
15 (18) تفسير ابن كثير للآية 1 من سورة الأنفال ، (1/316) طبعة الندوة العالمية .
16 (19) أخرجه الترمذي في صفة القيامة والرقائق والورع ، ح (2432) ، وقال الألباني : حسن لغيره ، انظر : صحيح الترغيب والترهيب ، ح (2827) .