3 - إضافة بند جديد إلى ما اشتهر مؤخراً بعمليات ( المراجعة ) بحيث تنطلق من ذلك البند عملية ( مراجعة ) جديدة وجادة للبرامج التربوية في التجمعات الإسلامية ، لتنقيتها من كل ما لا يرضي الله ورسوله ، من شوائب التعصب والتحزب ، وآفات الفرقة والاختلاف ، وهي موجودة بنسب متفاوتة في تلك البرامج ، ولكن مراجعتها تحتاج فقط إلى نوع من التجرد والإخلاص .
4 - عند صياغة برامج تربوية جديدة ؛ فمن المهم إعطاء قضية الولاء والإخاء والتآلف بين المسلمين ، مساحتها الكبيرة الجديرة بها ، حتى تتربى الأجيال الناشئة على غير ما تربت عليه الأجيال التي سبقتها ، وسيساعد على تلك النقطة ما جاء في النقطة رقم ( 2 ) .
فمن غير المنتظر أن تزول ( آثار العدوان ) الشيطاني على أُخوتنا الإسلامية بين يوم وليلة ، بحدث قدري بحت كما سبقت الإشارة ولكنه التواصي بالحق والصبر ، حتى تنمو ثمرات البر والتقوى .
5 - من المهم إجراء دراسات محايدة لفهم خلفيات الخلافيات ، ورصد العوامل التاريخية والشخصية فيها ؛ فكثير من الخلافات متوارثة دون تمحيص ، والعديد منها أسبابه نفسية قبل أن تكون فقهية أو فكرية ، وبالإمكان حصر مسائل الاختلاف الحقيقية بين فصائل أهل السنة المعاصرين ، وإخضاعها لبحوث علمية جادة ، أو استصدار فتاوى معتمدة فيها ، من أهل العلم والفتوى ، لتقليل مساحات الاختلاف كلما أمكن .
6 - يمكن استحداث منابر متخصصة في شؤون العمل الإسلامي تسعى في جهود ( التقريب ) بين أهل السنة ؛ بحيث يكون بعضها على شكل مجلات ، أو برامج أو مواقع ، أو على الأقل زوايا خاصة بذلك ، تسمح بفتح حوار يدار بأسلوب راقٍ ، ونفوس صافية ، أو مستعدة للصفاء .
أعرف أن هناك العديد والعديد مما يمكن إضافته من مقترحات لدى المهتمين ، من أجل جهد أكبر في إحياء الوفاق الإسلامي ، ولعل جهودنا جميعاً تتضافر حسبة لله للمساهمة في تغيير الخطط ، قبل أن تدهمنا جميعاً خطط التغيير .
1