تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الأمر بالأخذ بملَّة إبراهيم بالبراءة الكاملة من الكافرين وبُغْضِهم ومعاداتهم: چ ? ? ? ہ ہ ہ ہ ... ھ ھ ھ ھ ے ... ے ... ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? چ الممتحنة: 4.

- حددت الآيات القرآنية أعذار من يتولى الكفار من المسلمين ويقعون في النفاق أنّها إما من أجل طلب العزّة أو للخوف من الأذى والدوائر؛ وقد ردّ القرآن على هذه الأعذار وأبطلها وحكم على أصحابها بالنفاق والردة و الانتساب للكفار وذلك سبب مرض قلوبهم و أنَّ عاقبتهم الندم في الدنيا والآخرة و أنَّ مصيرهم إلى النار چ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ... ? ? ? ? ? ? چ النساء: 138 – 139 چ ? ? ? ? پ پ پ پ? ? ? ?? ? ? ? ? ?? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ المائدة: 51 - 52، بهذا الوضوح وبهذا الجزم حددت الآيات الكريمة مسألة الوَلاء والبراء لكونها مسألة تتعلق بالعقيدة ولا يمكن أن تصح عقيدة أحدٍ ما لم يكن موالياً لله ولرسوله وللمؤمنين ولا يصح ولا يقبل من جندي يحمل راية ويكون ولاؤه لغيرها ولا يجوز لأي جندي أن يكون في جيش التوحيد له قيادة وأمير ثم يكون ولاؤه لغير جيشه ولغير أميره ... الأتباع يتبعون قادتهم ورايتهم و إنّ أيَّ قائد حكيم يفحص أتباعه لكي يدرك حقيقتهم وحقيقة ولائهم له قبل أن تقع المعارك الحقيقية التي لا تتحمل من أي جندي الخذلان مهما كان حجم هذا الخذلان ومن أراد جيشه قوياً عمل على أن يكون كلُّ الجنود تابعين في ولائهم له ولرايته والحقيقة تظهر جليَّه في الشدة والظروف الصعبة وليس في الرخاء ففي الرخاء يمكن أن يعلن كل الجنود ولاءهم له فهل سيكون الولاء نفسه موجوداً إذا اشتدت الأزمات وتكاثرت التبعات وهذا أمر تدل عليه الوقائع والأحداث فهذا عبد الله بن أُبَيٍّ بن سلول عليه من الله ما يستحق قد تراجع هو ومن معه في غزوة أحد قبل المعركة ونقص جيش المسلمين من ألف مقاتل إلى ما يقرب من سبعمائة مقاتل فتخيل أخي لو أن هذا العدد انسحب من المعركة أثناء القتال؟ أتوقع أن الخسائر والنتائج ستكون غايةً في الصعوبة وقد تكون كارثية ولكنّ الله سلّم وعندما يكون ولاء الجنود لعقيدة وراية يدركون أنّ خذلانها أو تركها دون حماية فإن ذلك سيجلب غضب الله تعالى ويدركون أن التولِّي يوم الزحف والهروب أمام العدو بغير عذر شرعي هو من الكبائر المهلكة والموبقة يقول تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? چ الأنفال: 16، وإنّ الإسلام لم يأت بعقيدة يمكن أن تجمع بين المتناقضات فمن كان في صف المؤمنين فهو في صفهم تحت رايتهم، ومن كان في صف الكافرين فهو في صفهم وتحت رايتهم فكما لا يمكن أن يجتمع الإيمان مع الكفر لا يمكن كذلك أن تجتمع راية التوحيد مع راية الشرك ولا جنود التوحيد مع جنود الشرك، وقد اعتبر الإسلام أن أي مسلم يناصر أعداء الأمة بالقول أو بالعمل فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، وخرج من هذا الدين مرتدا مواليا أعداء الله ورسوله والمؤمنين وقد اعتبر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أن الناقض الثامن من نواقض الإسلام العشرة هو (مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ودليله قوله تعالى: چ ? ? ? ? ?? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ... ? چ المائدة: 51، صحيح أنّ الإسلام أجاز بعض المعاملات

فقه التجنيد في جيش التوحيد · الصفحة ١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فقه التجنيد في جيش التوحيدص ١٥٥