إليه صور الشرك الخفية: الشرك بالأرض والشرك بالجنس والشرك بالقوم والشرك بالنسب والشرك بالمنافع الصغيرة القريبة تلك التي يجمعها الله سبحانه في آية واحدة فيضعها في كفة ويضع الإيمان ومقتضياته في كفة أخرى ويَدَعُ للناس الخيار ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ التوبة: 24، كذلك لا ينبغي أن تقوم في نفوس أصحاب الدعوة إلى الله تلك الشكوك السطحية في حقيقة الجاهلية وحقيقة الإسلام، وفي صفة دار الحرب ودار الإسلام، فمن هنا يؤتى الكثير منهم في تصوراته ويقينه أنّه لا إسلام في أرض لا يحكمها الإسلام، ولا تقوم فيها شريعة ولا دار إسلام إلا التي يهيمن عليها الإسلام بمنهجه وقانونه وليس وراء الإيمان إلا الكفر وليس دون الإسلام إلا الجاهلية وليس بعد الحق إلا الضلال "، بهذه الكلمات الرائعة سطَّر سيد قطب رحمه الله مبدأ أنَّ جنسية المسلم عقيدته، مع الإعتذار لتغير بعض الكلمات التي قد يكون فيها بعض الصعوبة وسأذكر بعض الأدلة الشرعية التي تُفَصِّل هذا العموم الذي تحدثت به سابقاً، حتى تتضح الصورة أكثر وحتى يتم التمييز بين راية التوحيد وغيرها من الرايات التي قد تَدَّعي أنّها حاميةٌ للتوحيدِ، وهي في حقيقة أمرها توالي أعداء الله وتناصرُهم بالقول والعمل والله المستعان يقول تعالى: ﴿إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾ الجاثية: 19، فهما نسبتان أو جنسيتان أو آصرتان أو رابطتان فقط؛ مسلم يوالي مسلماً ... وكافر ومنافق يوالي بعضهم بعضا ... وللاختصار وحتى لا نطيل في ذكر التفصيلات أذكر ما ذكره الشيخ أبو مصعب السوري حفظه الله لأني رأيت ترتيبه بشكل مختصر وسهل وخير الكلام ما قلّ ودلّ والله تعالى الموفق: -
- المؤمن ولي المؤمن چ ک گ گ گ گ? ? ? ? ? ? ... ? ? ں ں ? ? ?? ? ? ہہ ہ ہ ھ ھ چ التوبة: 71.
- الكافر ولي الكافر چ ھ ھ ھ ے ے? ? ? ? ? ? ? ? ? چ الأنفال: 73 چ ? ? ہ ہ ہہ ھ ھ ھ ھ ے ے ?? ? ? ?? ? ... ? ? ? چ التوبة: 67.
- النهي عن ولاية الكافرين چ ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ?چ آل عمران: 28، چ ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے چ النساء: 144.
- ولاية المؤمن للمؤمن هي ولاية لله ورسوله وهي نصرٌ وغَلَبَةٌ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ المائدة: 55 – 56.
- وَلاية المسلم للكافرين هي وَلاية للشيطان ودخول في حربه: وهي خسارة وسخط من الله تعالى يوجب الخلود في النار چ ? ... ? ... ... ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ ... گ گ ? ... ? ? چ المجادلة: 14، إلى قوله تعالى: چ ? ? ? ... ? ? ... ?? ? ? ?? ? ? ... ? ? ? ? چ المجادلة: 19،چ ژ ژ ڑ ڑک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ?