يسلم، فأن كان صلى صلاته خمساً وإن كان صلى إتماماً لأربع كانتا ترغيماً للشيطان)) (1) (1).
وفي الشك قول ثالث أنه يبنى على غالب ظنه، ومستند هذا القول ما رواه مسلم عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين)) (2) (2).
سجود التلاوة
من قرأ آيه سجدة أو سمعها يستحب له أن يكبر ويسجد، فعن نافع عن ابن عمر قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا معه)) (1) (3).
قال ابن القيم: ((ومواضع السجدات أخبار وأوامر، خبر من الله عن سجود مخلوقاته له، عموماً أو خصوصاً، فحسن للتالي والسامع أن يتشبه بهم عند تلاوة آية السجدة أو سماعها وآيات الأوامر بطريق الأولى)) (2) (4).
(1) مسلم (شرح النووي) 5/ 84 – كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب السهو في الصلاة والسجود له، حديث رقم (571).
(2) مسلم (شرح النووي) 5/ 85، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب السهو في الصلاة والسجود له، حديث رقم (572).
انظر العدة شرح العمدة وفقه السنة
(3) سنن أبي داود 2/ 126، كتاب الصلاة، باب في الرجل يسمع السجدة وهو راكب أو في غير الصلاة، حديث رقم (1413).
(4) حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع 2/ 234.