تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عادةً الخدمات ترتبط بمؤشر ، يسمى هذا المؤشر : سعر الفائدة ، بمعنى أن البنك إذا أراد أن يقدم مثلًا التمويل - أنا أسميه تمويلًا - الخدمات الائتمانية تسميه أيضًا تمويلات ؛ لأن البنك يمول العميل وتسمى كذلك تسهيلات ؛ لأن البنك أيضًا يسهل على العميل فيعطيه أشياء يتفق بها ، أموال يتفق بها ، فهذا التمويل أو التسهيلات أو الخدمات الائتمانية ترتبط عادة بسعر الفائدة ، بمعنى أنه إذا أراد أن يعطيه قرضًا مثلًا يقول : أعطيك قرضًا مائة ألف ريال ، وترده مائة ألف ريال زائدًا سعر الفائدة في السوق .

سعر الفائدة : هناك سعر فائدة مشهور وهو سعر الفائدة على الدولار ، هو معروف بـ " اللايبور " ، وهناك أسعار فائدة محلية في كل بلد على كل عملة تكون هناك سعر فائدة وهو المؤشر للفائدة ، فعادة البنوك تتعامل بسعر الفائدة وتُضيف أيضًا تربح أكثر من سعر الفائدة ما يسمى بالنقاط ، كيف؟

يقول: لنفرض أن سعر الفائدة على " اللايبور" مثلًا اثنين بالمائة ، فيقول : أعطيك قرضًا مائة ألف ريال وآخذ عليك فائدة ، " اللايبور " الذي هو اثنان بالمائة زائدًا خمس وعشرين نقطة ، لماذا خمس وعشرون نقطة ؟ (اثنان + خمسة وعشرين بالمائة) يعني : اثنين ورُبع (2.25% ) ، خمسة وعشرون نقطة يعني : اثنين وربع ، يعني: اثنين وربع زيادة على المائة . أحيانًا يقول : خمسين نقطة ، أعطيك خمسين نقطة زائدة على (اللايبور) ، يعني الخمسين نقطة معناها : اثنان ونصف للخمسين بالمائة (2.50 %) . أحيانًا يقول : مائة نقطة ، يعني : (اثنان بالمائة + مائة نقطة) يكون المجموع : ثلاثة بالمائة ( 3 %).

هذه المصطلحات كثيرة تجدونها في الصحف ، تجدونها أحيانًا في عقود التمويل ، ذكرتها للفائدة .

المؤشر أو سعر الفائدة مثل ما قلنا : (اللايبور) وغيره من المؤشرات ، وعادةً البنوك تأخذ زيادة عدة نقاط فوق المؤشر .

نبدأ بعقود التمويل المصرفي أو عقود الخدمات المصرفية :

فقه المعاملات المصرفية · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فقه المعاملات المصرفيةص ٥٦