أنزلرها بجبث أنزلها الله بدار الهوان والأتعاس واذكروا مصرع الحسين وزبدة وقتية بجانب
المهراس والقتيل الذي بحران أضحي ثاويا بين غربة وتناسي.
فأمر بهم عبدالله فضربوا بالعمد حتى قتلوا، وبسط عليهم الأنطاع؛ فأكل الطعام عليها وهو يسمع أنين بعضهم حتى ماتوا جميعا. ونبشت قبور بني أمية بدمشق؛ واستصفي السفاح أموالهم. فلما فرع منهم قال:
بني أمية أفنبت جمعكم فكيف لي منكم بالأول الماضي. يطيب النفس أن النار تجمعكم عوضة من لظاها شر معناض. منيم لا أقال الله عثرتكم بليث غاب إلى الأعداء نهاض. إن كان غيظي لفوت منكم فلقد منبت منكم بما ربي به راض.
وتوفي أبو العباس بالأنبار وله ثلاث وثلاثون سنة ومدة ولايته أربع سنين - من مبايعنه -.
فن الحرب الإسلامي · الصفحة ١٨١٦