تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وظهر للحظة أن العالم الإسلامي قد وصل إلى نهايته. وتابع المغول اجتياح بلاد الشام، يخربون ويدمرون ويقتلون، واصطدموا بمقاومة ضارية وخاصة في حلب وحارم ودمشق. وأثناء ذلك تقدم جيش المسلمين من مصر، وخاض معركة عين جالوت) التي مزقت ولأول مرة جيش المغول، وانتهت بقتل القائد كتبغا ومعظم جيشه. وأعقب ذلك خلاف بين المغول ذاتهم حيث غضب المسلمون - من القبائل الذهبية - لما نزل بإخوانهم المسلمين في كل مكان ووقع الصدام بين الخان بركة الذي أخذ في اضطهاد المسيحيين، وانتصرت قوات الخان بركة على جيش هولاكو - وزال الخطر الذي كان يتهدد المسلمين الذين انتقلوا بقيادة الظاهر بيبرس للهجوم على الفرنج وبقايا التتار.

فن الحرب الإسلامي · الصفحة ١٨١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الحرب الإسلاميص ١٨١٣