وهذا نص آخر من كتابهم نهج البلاغة ج(1)/ص(132): يبين أن علياً لم يكن يرى الأمر كما يراه المتزعمون لولايته فقد روى ابن أبي الحديد عن عبد الله بن عباس أنه قال: خرج علي عليه السلام على الناس من عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في مرضه، فقال له الناس: كيف أصبح رسول الله (صلى الله عليه وآله) يا أبا حسن؟ قال: (أصبح بحمد الله بارئاً قال: فأخذ العباس بيد علي، ثم قال: يا علي ، أنت عبد العصا بعد ثلاث أَحلف لقد رأيت الموت في وجهه، وإني لأعرف الموت في وجوه بني عبد المطلب، فانطلق إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) فاذكر له هذا الأمر إن كان فينا أعلمنا وإن كان في غيرنا أوصي بنا، فقال: لا أفعل والله إن منعناه اليوم لا يؤتينه الناس بعده، قال: فتوفي رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ذلك اليوم ) وها هو ابن أبي الحديد من الشيعة يقول بعد أن ذكر أخبار السقيفة وبيعة أبي بكر ما يلي: ( واعلم أن الآثار والأخبار في هذا الباب كثيرة جداً ومن تأملها وأنصف علم أنه لم يكن هناك نص صريح ومقطوع لا تختلجه الشكوك، ولا يتطرق إليه الاحتمالات ) .
فكر الشيعة الإمامية · الصفحة ٤٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
فكر الشيعة الإماميةص ٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي