تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث: (( يجيء يوم القيامة ذو الوجهين دالعاً لسانه في قفاه وآخر من قدامه يلتهبان ناراً حتى يلهبا جسده )). نفس المرجع السابق.

وفي حديث آخر: (( إن من شر الناس عند الله يوم ذا الوجهين )).

وفي حديث آخر كذلك: (( من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار)).

وجاء في حديث: (( من طلب رضا الناس بسخط الله جعل الله حامده من الناس ذاماً)). نفس المرجع السابق.

وفي حديث: (( أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر )) . نفس المرجع السابق.

وفي حديث آخر: (( من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروءته )) نفس المرجع السابق.

وفي حديث: (( أربع من كن فيه فهو منافق: (( من إذا حدث كذب وإذا أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر )). نفس المرجع السابق.

ومن وصيته عليه السلام لعلي ((رضيَ))............ أن تكون سريرتك كعلانيتك وأن لا تكذب ....... وأن تعمل بما عملت)). نفس المرجع السابق.

وفي حديث: (( من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار)) نفس المرجع .

وفي حديث: (( إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له أنك ظالم فقد تورع منها )).

كل هذه الروايات التي مرت أخذت من أهم مراجعهم وهو تاريخ اليعقوبي دار صادر بيروت (ج 2)/(ص28،91،94، 96، 102، 103، 108). وكذلك من ابن بابوية ، الخصال: (ج1)/(ص3، 6، 9، 38، 208، 254، 287، 294)/(ج2)/(ص543)، وكذلك جاء في الأمالي ليحيى بن الحسين الشجري، ط عالم الكتب بيروت (ج1)/(ص 46، 49، 64، 65)/(ج2)/(ص231).

وهذه الأحاديث يوجد مثلها عند أهل السنة، وهي مناقضة تماماً لما يعتقده الاثنى عشرية من التقية، القائمة على الكذب والغش والغدر والخيانة.

كما بينا من مبادئهم السابقة والتي ينسبونها لأهل البيت كذباً وزوراً، أو ما يفسروا به القرآن الكريم على غير وجهه الصحيح وهو تحريف للكلم عن مواضعه كما قال سبحانه وتعالى.

فكر الشيعة الإمامية · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فكر الشيعة الإماميةص ١٥٦