تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الأحاديث التي ترد على هذه الفرقة الضالة في تبنيها لهذا المفهوم المدمر فأذكر منها : أحاديث روتها كتبهم واذكر منها ما رواه اليعقوبي في تاريخه (ج 2) وأبن بابويه ، الخصال (ج1) والشجيري ، الامالي (ج 1) قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي الذي يرويه عن ربه سبحانه وتعالى ( لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو لأولين عليكم شراركم ولاجعلن أموالكم في أيدي بخلائكم ، ولا منعنكم قطر السماء ، ثم ليدعوني خياركم فلا استجيب لهم ويترحموني فلا ارحمهم ويستسقوني فلا اسقهم )) نفس المرجع السابق.

وفي حديث آخر جاء ما يلي: (( ممن كان يعذب في الله خباب بن الأرت الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ادع لنا. قال صلى الله عليه وسلم: إنكم لتعجلون، لقد كان الرجل ممن قبلكم يمشط بأمشاط الحديد ويشق بالمنشار فلا يرده ذلك عن دينه. )) نفس المرجع السابق .

وجاء في حديث آخر: (( ولا تسخطوا الله برضا أحد )) نفس المرجع السابق. وفي حديث آخر (( وإذا لم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر ويتبعوا الأخيار سلط الله عليهم شرارهم )) نفس المرجع السابق .

وفي حديث: (( أربع من فعلهم فقد خرج من الإسلام: من رفع لواء ضلالة، ومن أعان ظالماً أو سار معه ومشى معه وهو يعلم أنه ظالم )). نفس المرجع السابق .

وفي حديث: (( من لم يحمد عدلاً ويذم جواراً فقد بارز الله بالمحاربة )). نفس المرجع السابق.

وفي حديث آخر: (( من أعان إماماً جائراً ولم يخطئه لم يفارق قدمه بين يدي الله حتى يأمر به إلى النار )). نفس المرجع السابق.

وجاء في حديث كذلك: (( عليكم بالصدق وإن ظننتم فيه الهلكة فإن عاقبته النجاة، وإياكم والكذب وإن ظننتم فيه النجاة فإن عاقبته الهلكة )).

وفي حديث: (( إذا ساد القبيل فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل الذي اتقى شره، فانتظروا البلاء )) نفس المرجع السابق.

فكر الشيعة الإمامية · الصفحة ١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فكر الشيعة الإماميةص ١٥٥