تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض " تنفذ فيها القضايا الدينية والدنيوية. " فاحكم بين الناس بالحق " أي: العدل. وهذا لا يتمكن منه، إلا بعلم بالواجب، وعلم بالواقع، وقدرة على تنفيذ الحق. " ولا تتبع الهوى " فتميل مع أحد، لقرابة، أو صداقة، أو محبة، أو بغض للآخر " فيضلك " الهوى " عن سبيل الله " ويخرجك عن الصراط المستقيم. " إن الذين يضلون عن سبيل الله " خصوصا المتعمدين منهم. " لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب " " أي: بغفلتهم عن يوم الجزاء ". فلو ذكروه، ووقع خوفه في قلوبهم، لم يميلوا مع الهوى الفاتن.

" وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب "

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن · الصفحة ٨٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآنص ٨٥٦