جاءوا بفرويد, دوركايم, داروين, ماركس, كلهم من أجل أن ينشروا الإلحاد, وتشرد الشعوب من خالقها, ويدمرون القيم والمبادئ, هذا فرويد تدرس آراؤه في علم النفس في داخل جامعاتنا, في كليات التربية وعلم الاجتماع وكلية علم النفس, أنا سميتها علم الن ف س, فيقول: كل مشاكل الدنيا ناشئة من العقد الجنسية, فأطلقوا للشباب الجنس حتى تنحل عقدهم, قال أمه, ما أمه? ماذا الأم? قال: أصلا الولد هذا يدرس عقدة أوديب وعقدة أولكترا يدرس كعلم لأبنائنا, قال: الولد الصغير ينشأ عنده عقدة أوديب, كيف تنشأ? قال: هو يريد أن يتلذذ بأمه جنسيا -الولد الصغير الذي عمره سنة- ولكنه يجد حاجزا أمامه وهو هذا الشبح المسمى بالوالد, فتنشأ عقدة أوديب بين الولد وبين أبيه, والبنت تريد أن تتلذذ بأبيها جنسيا , فتجد أمها غولا مرعبا بينها وبين أبيها, فتنشأ عندها عقدة أولكترا, هذا علم يدرس في جامعاتنا, وندفع أموالا عليه, ضرائب منك ومن غيرك, ضرائب البضاعة وضرائب المسقفات, هذه كلها تؤخذ لتبنى الجامعة ويستأجر معلمون, مدرسون يهود أو غير يهود أو عرب يهود, فيدرس هذا العلم بمالك, بمالك أنت, ويقول أم: ماذا أم? الأم تعرفون قصتها? -يقول: هذا علم, علم نفس, علم مثل ماذا? مثل قواعد الفلك-, يقول: الأم هذه, نشأ أول عائلة على الأرض, أراد الأولاد أن يلتذذوا بأمهم جنسيا , فلم يتفقوا عليها, اختلفوا, ووجدوا أولا أباهم مانعا بينهم وبين أمهم, فقتلوا أباهم, وبعد أن قتلوا أباهم لم يتفقوا على الاستمتاع بأمهم, فقالوا: لنتفق على احترامها, ويسمى احترام الأم هذا علما , يدرس كعلم في الجامعات, الذي يرى حالة الغرب, حالة المرأة0
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٧٨٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٧٨٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي