بالمخدرات وحانات الليل.
ولذلك ركزوا على المرأة حتى دمروها, ودمروا الجيل بمناهج التعليم, بالسينما بالصورة العارية, هذه تركيا كان يخطط لها الحاخام اليهودي ناحوم حايم, خطط للانقلاب, وأدار تركيا حتى سنة (2591م), وأمسك تركيا بيده هكذا, وكانت اللافتات عندما يأتي ناحوم حايم -ناحوم حايم هو الذي كان يمثل كمال أتاتورك في معاهدة لوزان التي أسقطت بها الخلافة- وعندما رجع اللافتات في الشوارع: المعلم, الرجل الأول, الباني, الفيلسوف ما إلى ذلك, كلها استقبالا لحاخام اليهود ناحوم حايم0
الآن الإعلام في تركيا حتى الآن بيد اليهود, ووضع وزيرة التعليم في تركيا هذا المجرم كمال أتاتورك وضعها بنت يهودية إسمها خالدة أديب, عاهرة من العاهرات, جميلة, هي عشيقته كان يطلبها أثناء المعركة يرسل إليها أثناء المعركة ويقول: عندما تصل الآن تأكدت أني سأنتصر, هذه البنت وزيرة التربية والتعليم في تركيا في بلد محمد الفاتح.
وعندما اطمئن ناحوم حايم أنه دمر تركيا أمره اليهود أن ينتقل إلى مصر, ووصل إلى مصر, ورعى رجال الثورة, وكان العقاد يرفض مقابلة ناحوم حايم, فكان محروما من جائزة العلم, وذات يوم لأن العقاد قابل ناحوم حايم وفي اليوم التالي أعلن عبد الناصر له جائزة العلم, في اليوم التالي0
يهود.. يهود يدمرون بيوتنا ونحن لا ندري من خلال أجهزة الإعلام التي يمسكون بها, من خلال الصورة العارية والتلفاز, من خلال سيدتي وسيدك, ومن خلال المجلات الخليعة الداعرة التي تدخل كل بيت وتتسلل إلى محضن وإلى سرير كل امرأة0