حافظ الأسد لما كنا في الجامعة سنة (2691-3691م) كان يأتي يصفر للبنات في الجامعة يلبس قميصا مثل أولاد الشوارع, صعلوك يلبس البنطلون فوقه قميص مرهدل, ويصفر للبنات في كلية الآداب, وفجأة وإذا به رئيس الجمهورية, نعم, المهم هذا كان يشتهي أن يضع في جيبه خمس ليرات سورية, الآن يحول الملايين, باع هضبة الجولان كلها بثلاثة وتسعين مليون ليرة سورية, ثلاثة وتسعين مليون ليرة سورية, يعني كم ريالا ? حوالي عشرين مليون ريال, باع الهضبة كلها, المهم حافظ الأسد لا يأخذ هذه الأموال, هو لا يسجلها باسم حافظ أسد حتى لا يطلع عليها فلان وفلان, يذهب ويسجلها باسم علي أحمد صالح, يسجل علي أحمد صالح في بنك منهاتن, منهاتن فيه حساب مفتوح لعلي أحمد صالح, ويبقي علي أحمد صالح يحول بملايين الدولارات, كلما يأتي دفعة يحول دفعة, غدا حافظ الأسد قد يكون ماشيا في الشارع العام واحد يطلق عليه النار -إن شاء الله- يرديه في جهنم قتيلا إن شاء الله, فمات حافظ الأسد, يأتي أولاد حافظ الأسد سليمان ابنه سليمان اسمه أبو سليمان لماذا? على اسم خاله سليمان المرشد هذا الذي ادعى الألوهية, والقنصل الفرنسي عمل له ثوبا بأزرار كهربائية, وفيه بطارية, لما كان يدخل هو والنصيريين هذا القنصل الفرنسي عليه فيضيء, فعندما يضيء يسجد القنصل الفرنسي, يا إلهي اغفر لي! فيسجد النصيريون وراءه للإله! فالمهم صبري العسلي كان وزيرا للداخلية وتمرد عليهم هذا الإله -سليمان المرشد-, وأمسكه صبري العسلي وحكم عليه بالإعدام, وحضر إعدامه صبري العسلي, فقال له: هم يريدون أن يعدموني - وهو مقيد مساق إلى حبل المشنقة- لو تشفعت لي من هذا? الإله يرجو وزير الداخلية, فصبري العسلي قال له: مشيها هذه المرة, المرة القادمة نشفع لك, -أبو سليمان غدا يموت يأتي سليمان ويذهب إلى بنك منهاتن أريد مال أبي, ما اسمك أنت? أنا سليمان حافظ الأسد, افتح.. كم رقم حساب أبوك? (B122) إفتح على (B122)
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٧٥٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٧٥٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي