تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طيب أنا أجمع أموالا للمجاهدين, والحمد لله يأتينا كثير من الأموال, ولا رقيب إلا الله عز وجل على هذه الحسابات, وبإمكاني أن آخذ في شيك واحد مائتي ألف أو وثلاثمائة ألف دولار, هل آكل أموال الأيتام والأرامل, وآكل أموال المجاهدين والعجزة والمعوقين? ولذلك الدين يقوم على الورع, على التقوى, تقوى عمر بن عبد العزيز الذي يسأله كيف حال أهلك يا أمير المؤمنين? يطفئ المصباح, قال: ماذا? كنا نستضيء بزيت من مال المسلمين لنحسب أموال المسلمين, والآن تسألني عن أهلي إذا كيف نضيء على حديث عن أهلي نسمر بحديث عن أهلي على حساب زيوت أموال المسلمين, طبعا ورع.. تقوى, الآن كثير من المسؤولين والله تأتي الأموال للدولة يقترضها للشعب ليعمل مشاريع نصفها ينهبها قبل أن تدخل ميزانية الدولة, الدنيا خربانة كلها, سنة (7691م) وصل الجنيه المصري إلى صفر! صفر! ليس له أي قيمة في السوق الدولية, صفر لا تستطيع أن تشتري فيه شفرة في أوروبا الجنيه المصري! وطلب مساعدة, أرسلت له عشرة ملايين جنيه, هذه فقط أول دفعة, لم تدخل الميزانية ولم تدخل, الجريدة الرسمية قرار (941) أو (051) محذوف حتى الآن من الجريدة الرسمية, ما هو القرار (941) أو (051)? تحويل عشرة ملايين جنيه إلى حساب عبد الناصر مباشرة, الآن يسرقون الأموال خاصة الثوريين أصحاب القرون الطويلة, فهؤلاء الثوريون تقدميون شعبيون وما إلى ذلك الواحد منهم ابن شارع ما كان يستطيع أن يضع في جيبه خمسة قروش.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٧٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٧٥٦