صاروخ سبعين ألف دولار من أموال المسلمين, طيب أمريكا فرحت كثيرا في وجود الجهاد الأفغاني لماذا? قالت: وقع الدب الروسي في المصيدة الأفغانية وانزلقت أقدامه على سفوح جبال الهندوكوش, ولن نجد شعبا في مثل هذا الشعب يمرغ روسيا في الأوحال وفي المستنقع, وبدأت تحمل قميص عثمان رضي الله عنه في كل المحافل الدولية وتري العالم أن روسيا لا تستطيع أن تثبت أمام الأفغان, ولذلك تنتقم من الآمنين بالمحارق وبالإبادة الجماعية, المذابح الجماعية التي تقيمها في أنحاء أفغانستان, فعلا استطاعت أمريكا عن طريق القميص الأفغاني أن تمرغ روسيا في المحافل الدولية, وروسيا أكلت هواء في داخل أفغانستان, فهوى على هوى هوت في النار إن شاء الله, لكن أمريكا غاب عن ذهنها أن الجهاد نور يسري شعاعه في قلب الأمة الإسلامية, وأنه يبدد الظلام, وأنه يحيي الموات, وأنه يعيد للأمة ثقتها بربها وتوكلها على خالقها وفاطرها, فعادت عندما رأت تجاوب العالم الإسلامي مع الجهاد الأفغاني ومجيء هؤلاء الشباب إلى أفغانستان عادت تراجع الحسابات, فبدأت بتوجه اليهود, توجيه السفارات الباكستانية في العالم أن لا تعطوا أي شاب يأتي إلى أفغانستان فيزا لأن هؤلاء خطيرون, هؤلاء يعودون, هم يقولون للعالم العربي, لا يقولون لهم أننا نخشى من الجهاد أن يعود إلى قلوب الجيل, يقولون انتبه يا فلان, انتبه أيها الحاكم الفلاني هؤلاء الشباب يذهبون إلى أفغانستان يتدربون ويرجعون ليعملوا عليك انقلابا .
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٧٣٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٧٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي