تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حسن أيوب رجع من مصر, أولا كان هذا في رمضان إلغاء العقد, ذهب الناس الطيبون الفضلاء صاحب المسجد العمودي ذهبوا هنا وهنا وهنا خلاص, قالوا لهم: لا نلغي عقده انتهينا, ذهب إلى مصر مرة ثانية فجددوا الإلغاء, رجع الرجل وجد عقده منتهيا , ولا بد أن يسلم الإقامة, ولا بد أن يخرج من السعودية, ولا بد أن يسلم البيت للجامعة, إبنه في الجامعة, ابنته في الجامعة, أولاده... ما إلى ذلك, قال: طيب يا جماعة لماذا لم تخبروني قبل أن أذهب? أهكذا أوقعتموني? ومن هنا إلى هنا يطير عبد الله نصيف لهذا الوزير, لهذا الأمير حتى لملمها عبد الله نصيف وبعض الطيبين والصالحين, قال لهم طيب يا جماعة إجعلوه إماما في المسجد واطردوه من الجامعة, وانقلوه إماما على حساب الرابطة, فصار الأستاذ الجامعي حسن أيوب إماما لمسجد أو يدرس في معهد الدعاة, معهد الدعاة فيه ستون.. سبعون طالبا مقطوعين بدون عمل يدرسون, ليس مثل أبناء الجامعة, الجامعة خيرة أبناء البلد, خيرة العقول, خيرة شخصيات البلد ستحكم من هؤلاء, مثل هذا الرجل يحرم أن يلتقي بهذا الجيل, لماذا? عقيدته فاسدة, هو الذي أصلح العقيدة من الكويت إلى جدة, عشرات الألوف من الشباب عادوا إلى الله بسبب حسن أيوب0

فمساجد الضرار لا تنتهي, السبب ماذا? قالها الرجل: لماذا يذهب الناس إلى حسن أيوب ولا يأتون إلى دروسنا? والله لن يبقى في هذا البلد, ولم يبق إلا يومين تقريبا على تسفيره أو أسبوع على إخراجه من البلد حتى استطاع الرجل الطيب هذا عبد الله نصيف جزاه الله خيرا عن الإسلام والمسلمين أن يبقيه على حساب رابطة العالم الإسلامي مدرسا في معهد الدعاة, يأخذ كل سنة ثلاثين واحدا من الذين لم يقبلوا في الدراسات العليا من العالم الإسلامي, ثلاثين واحدا 0

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٩٥