تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قرأت مقالة كتبها أحد الفلسطينيين في الكويت اسمه غازي في جريدة القبس وكلها ماذا? كلهم أعداء للإسلام والحمد لله, القبس أو غير قبس, قبس من الشيطان, فيعني مقالة سفيهة جدا , يقول هؤلاء الأموات الذين يتجمعون على باب المساجد يجمعون الأموال لأفغانستان إن دخان عاهرة من عاهرات صهيون أفضل من هؤلاء أو ما إلى ذلك, ويجب على وزارة الأوقاف أن توقف مثل هذه الظاهرة التي تمجها الأذواق وتتقزز منها النفوس, هذا كلام رديء, كلام منحط, كلام قذر, لا تكاد تحتمل الكلام, مالك يا أخي أنت? هل فلسطين ينقصها أموال, أتحسد هؤلاء, أتحزن أن يجمع أناس بعض الدراهم لشراء حذاء لهؤلاء المجاهدين, ولا تحزن عندما يجمعون الأموال التي تقدم لروسيا, وتتقدم دولة الكويت بمائتين وخمسين مليون دولار دعما للبنوك الربوية, ما رأيناك تكلمت على هذا عندما قدمت دولة الكويت التي تعد مائتين وخمسون مليون نسمة, قدمت مائتين وخمسين مليون دولار لروسيا ما رأيناك اعترضت, ما رأيناك اعترضت على المنكرات الأخرى, ما رأيناك اعترضت عندما جمع الناس للفقراء في إفريقيا, فاحسب فقراء آسيا مثل فقراء إفريقيا, ما بالك? هل القضية في فلسطين قضية مال? القضية قضية رجال ليست قضية مال, المال كثير, وأغنى ثورة في العالم هي الثورة الفلسطينية, لهم أكثر من أربعة عشر مليار دولار في البنوك الغربية, هل يمكن لثورة أن تدفع خمسمائة مليون دولار قرضا لحافظ الأسد ليذبح المسلمين? يدعمون الثوار في أماكن مختلفه, يا سلام!!

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٦٤