قلت يا شيخ ابن باز, يا شيخ الحمد لله هذه السنة دمروا كذا دبابة وكذا طائرة, قال: الحمد لله, والله ما كنا نظن أن يقفوا سبعة أيام أمام روسيا, كيف الآن مضى عليهم سبع سنوات? قارن بين العاقل الذي يفهم دينه وبين الجاهل, الجاهل مثل الدب الذي قتل صاحبه حبا له, تعرفونه? يحب صاحبه, فحطت ذبابة عليه, يحبه كثيرا , فطردها, فرجعت, طردها, رجعت جاء بصخرة كبيرة فألقاها على وجه صاحبه فقتلها وقتله, ولا يهم أن الدنيا تتدمر, المهم أن يقول الحقيقة, أن يطعن الجهاد الأفغاني الذي شرف الله به الأمة الإسلامية في كل مكان, أن يطعنه الطعنة النجلاء في الصميم, وهذا لا يجوز, رأى واحدا أو اثنين أو عشرة يحملون الحروز......
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
(الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم, ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم, ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم, والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم, وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم, وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم, خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم, ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم)
(التوبة: 79- 401).