تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي يسب الدين كذلك, يسب الله, يسب الرسول ص, يخرج من الإسلام وينفسخ العقد الذي بينه وبين زوجته, وإذا كانت زوجته مسلمة ولا تسب الدين فإذا نام معها فهو زان بها, وأولادهما أولاد زنا, ولا يحق لها أن تبقى عنده أبدا , لا ينظر إليها, لأنها هي مسلمة وهو كافر, والمسلمة لا يحق لها أن تتزوج كافرا , أسمعتم? ولذلك الرسول ص قال لابنته يوم أن افتدت أبي العاص بن الربيع وكان لا زال على كفره, وكانت زينب عنده, قال يا بنية لا يقربنك ولا تمكنيه من نفسك, فلا يجوز زواج الكافرة..

(ولا تمسكوا بعصم الكوافر)

(الممتحنة: 01)

وكذلك لا يجوز أن ننكح المشركين بناتنا..

(ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا)

(البقرة: 122)

والذي يسب الدين أو الرب أو يهزأ أو يستخف, أمور أحيانا نراها بسيطة وهي تخرج من الإسلام, فيجب أن ننتبه إلى هذه القضايا, والإنسان قد يأكل الربا مرات ولكنه لا يكفر, وقد تبقى البنت طيلة حياتها تلبس قصيرا ولا تكفر, ولكن إذا قالت كلمة واحدة -رجعية- بهذه الكلمة تخرج من الإسلام.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٥٣١