في سبيل الله يعني الجهاد, الجهاد يجب أن نكون له الكفاية, وما لم تسد كفاية الجهاد من الأموال فالأمة المسلمة كلها آثمة حتى تسد كل حاجات المجاهدين, وما لم تسد حاجة المجاهدين من الرجال فالأمة المسلمة كلها آثمة حتى يأتي عدد من الرجال كافين لإخراج الروس من أفغانستان, أما إذا كذبوا عليك في الجزائر أو في تونس أو في عمان قالوا لك: الجهاد الأفغاني بحاجة إلى مال وليس بحاجة إلى رجال, هذه مقالة لا يقولها إلا جاهل أو دجال.
نحن يا إخوة الجهاد شعار هذا الدين, وحصنه الحصين, وظفاره المتين, وإذا سقط الجهاد ضاع الإسلام, لا يمكن أن يكون إسلام بدون جهاد, ولا يمكن أن يكون توحيد بلا جهاد, ولا يمكن أن تبقى بلاد بلا جهاد, والرسول ص نص على هذا قال: بعثت بين يدي الساعة بالسيف -لماذا?- حتى يعبد الله وحده لا شريك له .... السيف لماذا? السيف من أجل التوحيد!! (بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له) بدون سيف يا سياف ما في إسلام ولا مسلمين, فاشرع سيفك يا سياف -هذا اسمه سياف الذي أمامي- السيف لحماية التوحيد, ولا توحيد في الأرض بدون جهاد أبدا .
الآن في بخارى في معهد الإمام البخاري يعلمون الإلحاد, نظريات لينين, يعلمون الإلحاد, وبابا خنوف -هذا المفتي هو أظن أنه مات الآن ابنه المفتي- كل شيء يريده الشيوعيون يفتيهم أن الإسلام يجيز ذلك, اسمه بابا خنوف.
(في سبيل الله) هو الجهاد, والجهاد هو السيف, قال ابن رشد: وحيثما أطلقت كلمة الجهاد -في مقدماته- فإنما تعني قتال الكفار بالسيف حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون , أسمعتم المصطلح الشرعي? فلا تتلاعبوا بالنصوص الشرعية, ولا تتلاعبوا بالمصطلحات الفقهية, (في سبيل الله) الجهاد.