والحنفية قالوا: من لم يكن عنده نصاب فهو فقير, ما هو النصاب? ما هو نصاب الزكاة? كم مقدار نصاب الزكاة? ستمائة وأربعون جرام فضة, هي مئتا درهم, والدرهم (2,3) جراما , (002) درهم * (3) جرام = (006) , واثنين في العشرة من المئتين... أربعين (002*2, =04) (046) جراما فضة أو (58) جرام ذهب, لأن نصاب الذهب كم? عشرين دينارا أو مثقالا, والمثقال هو الدينار, والدينار (7/3,1) الدرهم يعني (7/4, 82) الدرهم * (2, 3) تخرج حوالي (58) جراما , هم اعتبروها (58) جرام ذهب, فأنت معك ألفي ريال تريد أن تعرف معك نصاب أو ليس معك نصاب, تذهب إلى السوق تسأل التجار, تاجر الفضة -الصائغ-, بكم جرام الفضة? يقول لك ثمنه اليوم ريالا , إذا كان معك ستمائة وأربعين ريالا فأنت تملك النصاب, إذا لم يكن معك ستمائة وأربعين ريالا فلا تملك النصاب, فإذا معك ستمائة وأربعين ريالا فأنت غني, وإذا ليس معك ستمائة وأربعين ريالا فأنت فقير ويحق لك أن تأخذ من الزكاة, هذا عند الحنفية, مفهوم كيف تحسب نصاب الزكاة? نصاب الزكاة تسأل سعر الذهب أو سعر الفضة في السوق وتضرب في (046) جراما فضة, فإذا كان سعر جرام الفضة في السوق درهمين معنى ذلك إذا كان معك ألف ومئتان وثمانون معنى ذلك أنت تملك النصاب وتخرج زكاته, كم تخرج من ألف ومئتين وثمانين? إثنين ونصف في المائة, الذي هو واحد على أربعين, ودائما يحسب النصاب الأرجح لمصلحة الفقير, يعني كلما كان النصاب منخفضا كلما كان هذا أفضل لمصلحة الفقير, أليس كذلك? فيحسب على الذهب والفضة ويعرف أيهما أقل ويكون هو نصاب الزكاة, يعني أنت ذهبت إلى السوق وسألت الصائغ كم ثمن جرام الذهب? قال لك عشر ريالات, هذا مثال, الآن يأتي أربعين ريالا أليس كذلك? أو خمسين ريالا ... والفضة أربعين ريالا (04*58=0043) ريال, إذن النصاب -نصاب الريالات- إذا قدرناه على الذهب (0043) ألف وأربعمائة, لكن إذا كان ثمن جرام الفضة الآن في السوق حوالي
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٤٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٤٤٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي