تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم أنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون, ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون, ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون, ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون, إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم).

(التوبة: 55ـ06)

تكلمنا بالأمس كيف أن أموال الكفار وأولادهم عذاب لهم في الدنيا, وحسرة وعذاب في الآخرة وندامة, أنت لاحظ النص القرآني (إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون) أي يريد الله لهم أن يموتوا كافرين, فالله يريد للكافر الكفر, ويريد للمؤمن الإيمان, فكيف إذا يعذب سبحانه على شيء يريده? الإرادة والمشيئة غير المحبة والرضا, الله عز وجل يريد الشر ويريد الكفر ولكنه لا يحبه ولا يرضاه..

(إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر)

(الزمر: 7)

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٤٢٦