(وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون, فلا تعجيك أموالهم ولا أولادهم) لأن الأموال أين يرسلونها? إلى سويسرا, يزنون بها, يرابون بها, في ليلة واحدة يفقد عشرة ملايين فيفقد عقله معها (إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا) يزني فيصيبه الإيدز, تجده مصابا بالأمراض أعوذ بالله... أعوذ بالله رب العالمين, أعطاهم اللحم الطيب فهم يأبون إلا أن يأكلوا اللحم الخبيث النتن الذي يخرج منه الدود, كما رأى الرسول ص ليلة الإسراء والمعراج الذين يتركون أزواجهم ويزنون بهؤلاء العاهرات التي هي الواحده منهن عبارة عن مرحاض عمومي, لكن الله يمسخ فطرتهم, وقد يتزوج بعضهم من هؤلاء, الله عز وجل يريد أن ينتقم لأعراض المسلمات, أو لأعراض المؤمنات, فينتقم منه بزوجة يزنى بها, طبعا لأن هذا...
إن الزنا دين فإن أقرضته كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
(ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا)
(التوبة: 55)
تعذيب, الأموال, تجده دائما مشوشا :
(لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس)
(البقرة: 572)