تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد هزيمة عام (7691م) حدث مؤتمر السودان, اجتمعوا ثلاثة أيام ما استطاعوا أن يقرروا قرارا هؤلاء الزعماء, آلاف الصحفيين ينتظرون في الخارج, إلى أي شي وصلتم? هم يريدون أن يسيروا, واحد منهم قال: ماذا نقول للصحفيين? ماذا تقول لهم? واحد حشاش طلعت معه أو... قال: قولوا لهم لا, لا, لا, لا استسلام, لا صلح, لا مفاوضات, خرجوا قالوا اتفقنا على اللاءات الثلاثة, واحد منهم آخر لحظة الشيطان نفخ في أنفه فقال له: لا, لا, لا, المهم كتب محمد حسنين هيكل هذا الذي وظيفته التطبيل والتزمير, أعوذ بالله, المنافقون, المنافقون هؤلاء رخيصون تافهون, قال: إن إباء عبد الناصر رغم الاقتصاد المنهار بعد النكسة أبى عليه أن يطلب مساعدة لشعبه كان رئيس الوزراء الأردني حاضرا المؤتمر, وهذا جاءوا به -اسمه سعد جمعة- مسحوا فيه النكبة, ثم أخرجوه من الوزارة, والرجل تاب توبة نصوحا وبدأ يفضح فيهم -سعد جمعة-, ونرجو الله أن يكون قد كف ر عنه بسبب ما كتبه, فرد عليه قال: إن عبد الناصر لم يطلب طلبا , لقد كنت حاضرا هذا المؤتمر فنزل على أقدام الملك فيصل, قال له: الشعب حيموت عايز دقيق, ما طلب هو! فنزل على أقدامه يريد تقبيلها, فأنا قلت لواحد صحفي: هل يمكن لواحد مثل عبد الناصر بهذه الأبهة و بهذه العنجهية وبهذا السلطان والهيلمان يفعلها?! قال: إسمع يا عبد الله, إن ابنك الصغير ليستحيي أن يفعل أفعالا يفعلها هؤلاء! لا زلت أذكرها, وحدثني القصة قبل أن ينشرها سعد جمعة, قلت له: لا أصدق, سعد جمعة بعدها بفترة طويلة نشرها في مجلة الحوادث أظن, قال لي: ولا زلت أكرر أن ابنك الصغير ليستحيي من أفعال يفعلها هؤلاء, لما تأتي القضية أمام الشعب والظلم وسفك الدماء وسجن الأبرياء وانتهاك الحرمات لا تسأل عنه...

أسد علي وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر

هلا برزت إلى غزالة في الوغى بل كان لبك في جناحي طائر

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٤٢٢